العودة إلى البحث
السؤال

لماذا جاءت الأفعال "يموت" و "يبعث" بصيغة المضارع في قوله تعالى عن يحيى عليه السلام: (وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا)، بينما جاءت "أموت" و "أبعث" بصيغة المضارع في قول عيسى عليه السلام: (وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا)؟ وهل سبب اختلاف الأوصاف بين (وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا) ليحيى و (وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) لعيسى، هو أن ليحيى والدين وعيسى له أم فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاء التعبير بالفعل المضارع في قوله تعالى: (وَيَوْمَ يَمُوتُ) لاستحضار الحالة التي مات فيها يحيى عليه السلام، وهذا أسلوب بلاغي يسمى "الالتفات".

أما الفرق بين قوله تعالى في وصف يحيى عليه السلام: (وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا) وقوله في وصف عيسى عليه السلام: (وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)، فنفي العصيان عن يحيى المراد منه نفي المعاصي جملة، أما نفي الشقاء عن عيسى، فلأنه لم يشق في الدنيا كما زعم اليهود، ولم يقتل، ولبراءته مما وقع فيه أتباعه من القول بأنه ابن الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5519
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي