العودة إلى البحث
السؤال

لماذا نُسبَت هبة الغلام الزكي لجبريل عليه السلام في قوله تعالى: "قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً" بدلاً من الله عز وجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الواهب لمريم هو الله تعالى، وقول جبريل عليه السلام: (لأهب لك) على قراءة ، أو (ليهب لك) على قراءة أبي عمرو وورش، فإنها تحمل على أن جبريل عليه السلام سبب بنفخه في الدرع، أو أن قول جبريل حكاية لقول الله تعالى له: (أرسلتك لأهب غلامًا)، أو أنه أضاف الهبة إليه لإعلامه لها بذلك، والراجح أن جبريل كان سببًا للهبة بنفخه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90492
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي