العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من جمع أمرين لا علاقة بينهما في آية واحدة، مثل قوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن الكريم أبلغ أساليب الكلام بلاغة، ويجب اعتقاد حكمته وبلاغته. الجمع بين الأمر بأخذ الزينة والطعام والشراب حكمته أن العبد محتاج لكسائه وطعامه دون إسراف، كما ورد في : "كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة". ومن الحكمة أيضًا إبطال ما كان عند العرب من ترك الوافدين على مكة بغير لباس من أهل الحرم، وترك طعام غير مأخوذ منهم، حيث كانوا يشترطون أن يطوف الناس في ثيابهم ويأكلوا من طعامهم، وبعضهم كان لا يأكل دسمًا ويطوف عاريًا، فجاء الأمر: "خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80665
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي