العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من خَلْقِ السماواتِ والأرضِ في ستةِ أيامٍ مع قُدرةِ اللهِ على قولهِ "كن فيكون"، وهل يترتبُ عليّ شيءٌ في طرحِ مثلِ هذه الأسئلةِ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان الحكمة من خلق السماوات والأرض في ستة أيام. والسؤال عن مثل هذه الأشياء لا شيء فيه، لكن تركه أولى، لأنه لا يترتب على الجهل بها ضرر ولا على العلم بها عمل، والمرء مأمور بالسؤال عما ينفعه. وسكوت الشارع عن علة ذلك دليل على عدم انتفاعنا بعلمه، لأن الله لم يترك خيرًا إلا أرشد إليه ولا شرًا إلا حذّر منه. ويكفي أن الصحابة لم يسألوا عن ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41692
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي