العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين قوله تعالى في سورة البقرة: (إِلَيْنَا) (وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ)، وقوله في سورة آل عمران: (عَلَيْنَا) (وَالنَّبِيُّونَ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال الكرماني: ذكر القرآن في سورة البقرة: "وما أنزل إلينا" لأن إلى تفيد انتهاء الشيء من أي جهة كانت، والكتب السماوية منتهية إلى الأنبياء وإلى أممهم جميعاً. والخطاب في سورة البقرة للأمة بقوله تعالى: "قولوا"، فكان الأنسب "إلى". أما في آل عمران، فذكر "وما أنزل علينا" لأن (على) تختص بجانب الفوق، وهي مناسبة للأنبياء، حيث نزلت الكتب عليهم لا شركة للأمة فيها. كما أن في آل عمران الخطاب موجه للنبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "قل"، فكان المناسب "علينا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51575
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي