ما المقصود بـ (إنما)، ولماذا جاء فعلان مضارعان وضميران في قوله تعالى: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفيد "إنما" الحصر، وقد جاءت هنا لتعليل الأحكام السابقة. أما المضارع في "يذهب ويطهر" فمتعين لدخول اللام عليه، وفي "يريد" يدل على تجدد الإرادة واستمرارها. وتأتي اللام في "ليذهب" للتأكيد بعد الإرادة والأمر. أما الضمير فجاء للاختصار، واستُخدِم ضمير المذكر لتغليب على المؤنث، لدخول النبي صلى الله عليه وسلم مع أمهات المؤمنين في الخطاب، ومثله قوله تعالى: "رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86311
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86311
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي