العودة إلى البحث
السؤال

ما حكاية حوت سيدنا موسى المذكور في سورة الكهف، وهل هو كالحوت المعروف أم يختلف؟ وما تفسير قوله تعالى: "فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله فى البحر سربا"، وهل كان الحوت بصحبة سيدنا موسى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان حوت موسى سمكة طبيعية أُمِرَ بحملها، وكان فقدانها أمارة لمكان الخضر، وقد نسيها موسى وفتاه يوشع عليهما السلام، ثم اتخذ الحوت سبيله في البحر شقًّا مثل السرب في الأرض. وقيل إن الحوت كان ميتًا مملوحًا، ثم صار حيًّا بإذن الله. وقد جاء في أن موسى عليه السلام أُمر بحمل الحوت في مكتل، وحيث فقده يكون هناك مكان الخضر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96554
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي