العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قوله تعالى: "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"، وهل السوء هنا هو الذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نزلت الآية ترخيصًا للمظلوم بالجهر بالشكوى من الظالم، ومعناها أن الله لا يحب الجهر بالسوء من القول إلا إذا كان ذلك من المظلوم، فله أن يذكر ما ظُلم به ويدعو على الظالم أو يسبه أو يشتمه بمقابل ظلمه، والأفضل له العفو. وقد جاء هذا المعنى في آيات أخرى مثل قوله تعالى: (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ)، وقوله: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا). والسوء يطلق على كل ما يكره ويستقبح من القول والفعل، وهنا معناه ما يستقبح من القول كالسب والشتم واللعن، وهي ذنوب يكرهها الله إلا إذا صدرت من المظلوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78565
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي