العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التفسير الواضح والمفصّل للآيات "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ" وكيف تُؤدّى هذه الشهادات وكم عددها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بينت الآيات أن قذف الرجل لزوجته بالزنى، دون شهود، يوجب اللعان بينهما، فيشهد الرجل أربع مرات بالله أنه صادق، والخامسة بلعنة الله عليه إن كان كاذباً، وتدرأ الزوجة عنها الحد بأن تشهد أربع مرات بالله أنه كاذب، والخامسة بغضب الله عليها إن كان صادقاً، ويترتب على ذلك التفريق بينهما. وموجبات اللعان عند المالكية رؤية الزوج لزوجته تزني أو نفيه حملها، واشترط المالكية الزوج، بينما اشترط أبو حنيفة إسلام الزوجين وحريتهما وعدالتهما. وصفة اللعان أن يبدأ الزوج بقول "أشهد بالله إني لمن الصادقين فيما رميتها به من الزنا" أربع مرات، ثم "ولعنة الله عليه إن كان من الكاذبين"، ثم تقول الزوجة "أشهد بالله لقد كذب فيما رماني به من الزنا" أربع مرات، ثم "وغضب الله عليها إن كان من الصادقين". وإذا كان هناك ولد، يضاف في شهادتي اللعان نفيه من الأب وإثباته من الأم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110875
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي