ما هو السر في مجيء كلمة "إليك" في الآية 2 من سورة الزمر: "إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق"، وكلمة "عليك" في الآية 41 من نفس السورة: "إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتمايز حروف الجر ولكل منها معناه وموقعه، وقد تتبادل لمعنى مقصود. تعدية "أنزلنا" بـ "إلى" في قوله تعالى: "إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ" لأن غاية النزول والمخاطب هو النبي صلى الله عليه وسلم، تنويهاً بشأنه. أما تعديتها بـ "على" في قوله تعالى: "إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ" فلأن الكتاب أنزل لصالح الناس وفائدتهم، فالخطاب موجه إليهم لتحقيق السعادة. كما أن اختيار إحدى التعديتين قد يكون تفنناً في العبارة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50336
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50336
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي