ما هو الكتاب الذي عناه عيسى عليه السلام في قوله تعالى: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً) مريم/30، وهل هو الإنجيل؟ وكيف يؤتى الكتاب لطفل في المهد، وهل يعني ذلك أنه يحفظه غيبًا وكيف علّمه للناس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المقصود بالكتاب في قوله تعالى: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا) هو الإنجيل، وعُبّر بصيغة الماضي (آتاني) للدلالة على تحقق الوقوع مستقبلاً، أو أن المراد: قضى أن يؤتيه الكتاب. وقد ذكر الشنقيطي أن الأفعال الماضية في الآية بمعنى المستقبل، وهذا هو الصواب خلافاً لمن زعم أنه نُبّئ وأوتي الكتاب في صباه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8791
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8791
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي