العودة إلى البحث
السؤال

ما هو معنى قوله تعالى: "ولو فتحنا عليهم بابًا من السماء فظلوا فيه يعرجون"، وما المقصود بالسماء هنا وهل الآية مرتبطة بصعود رواد الفضاء اليوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يستقيم حمل ألفاظ القرآن على المصطلحات الحديثة في الفلك والفيزياء، وكذلك حمل ألفاظ الوحي على معنى ضيق محدود ببيئته أو زمنه. وقد تناول ابن الجوزي في زاد المسير معنى قوله تعالى: "وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ. لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ" [الحجر: 14، 15]، وذكر قولين في المشار إليهم بالصعود، إما الملائكة أو المشركون.

والآية تبين عناد الكفار وأنهم لا يؤمنون ولو رأوا آية عظيمة، وهذا ما أكده الله تعالى في آيات أخرى. أما لفظ "بابًا من السماء" وعلاقته بارتياد الفضاء، فقد تناولته الباحثة هدى الزيدي في رسالتها للدكتوراه، حيث أشارت إلى كلام رائد الفضاء "غاغارين" الأول الذي رأى ظلام الفضاء الكوني وتعبيره "ماذا أرى؟ هل أنا في حلم أم سحرت عيناي؟"، وهو ما يتوافق مع ما ذكره القرآن، مشيرةً إلى أن "لو" في الآية تدل على فرض لن يتحقق لمن تعنيهم الآية، ولكنها تشير إلى إمكانية فتح الطريق.

والمقصود بـ"السماء" هنا إحدى السماوات، كما ذكر الدكتور فاضل صالح السامرائي، وليس كل ما علاك، لأن السياق يدل على ذلك بذكر "بابًا من السماء"، والسماوات لها أبواب كما جاء في حديث الإسراء والمعراج، وتؤكد الاكتشافات الحديثة أن هذه الظاهرة تحدث بمجرد الارتفاع 200 كيلومتر فوق سطح الأرض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176186
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي