العودة إلى البحث
السؤال

ما هو وجه الفرق بين قوله تعالى في سورة التوبة "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون" وقوله تعالى في سورة الصف "يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون"، وهل هناك فائدة زائدة في تغيير التعبير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآيتان الكريمتان: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} و {يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ} لهما سياقات مختلفة، كانت في العهد المدني، وتتضمن وجوهًا بلاغية. وقوله "يأبى الله" يعني أن إرادة الله قاطعة بإتمام نوره، وأن محاولة إطفاء نور الله هي محاولة لإبطال مراد الله. و "أبى" تفيد النفي؛ فكأنها "ولا يريد الله إلا أن يتم نوره"، وجاء هذا التركيب لشدة عناد أهل الكتاب، بينما في سورة الصف جاء التعبير بـ "والله متم نوره" لأن المنافقين كانوا يكيدون للمسلمين خفية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84043
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي