العودة إلى البحث
السؤال

هل إهداء الشخص ما يحبه لآخر يدخل في النفقة والبر المذكور في الآية: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإنفاق مما يحب المرء هو سبيل لنيل البرّ، ويدل على الصادق. اختلفت أقوال أهل العلم في المراد بهذه ، فمنهم من يراها المفروضة، ومنهم من يرى أنها جميع الصدقات، ومنهم من يرى أنها تشمل جميع النفقات التي يُبتغى بها وجه الله، وهذا هو الأعم والأشمل. وإهداء المسلم هدية، بهدف التقرب إلى الله أو تقوية الروابط الأسرية أو مساعدة المحتاج، يدخل في هذا المعنى ويُثاب عليه صاحبه؛ لأنه يؤدي إلى الألفة والمودة بين المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6863
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي