العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن "الشجرة المحرمة" في القرآن الكريم تعني الجماع بين الذكر والأنثى، وأن "آذان الأنعام" كتاب يتضمن ما يخالف العقيدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشجرة المنهي عنها في السؤال باطل وغير مذكور عن أهل العلم. لم يثبت تعيين الشجرة التي نهى الله عنها آدم وزوجته بدليل من الكتاب أو الصحيحة، وإنما جاءت آثار في تعيينها عن بعض التابعين، وأكثرها منقول عن أهل الكتاب، فقيل: هي شجرة التين، أو العنب، أو الحنطة. والصواب عدم تعيينها؛ لأن الله لم يضع دليلاً على ذلك، ومعرفتها لا تنفع وجهلها لا يضر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162433
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي