هل صحيح أن تفسير الآية الكريمة: "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم" هو أن الله لقن العصاة الحجة، بمعنى أن كرم الله هو ما جعل الناس يجرؤون على ارتكاب المعاصي بكثرة، وذلك لعدم وجود عقوبات فورية رادعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الشوكاني في تفسيره أن الخطاب في الآية للكفار، ومعناها ما الذي خدعك حتى كفرت بربك الكريم الذي أكمل خلقك ورزقك. وقال قتادة والحسن: غره شيطانه. وقيل: حمقه وجهله. وقيل: غره عفو الله.
وأما قول بعض أهل الإشارة إن قوله: "بربك الكريم" لقنه الإجابة، فقد رده ابن كثير بأنه ليس بطائل، فالله أتى باسمه الكريم لينبه على أنه لا ينبغي مقابلة الكريم بالأفعال القبيحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100935
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100935
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي