العودة إلى البحث
السؤال

هل كان تبع رسولاً كذّبه قومه كما جاء في تفسير الجلالين، أم كان ظالماً كما تروي بعض القصص التاريخية كقصة الزير سالم، وكيف يمكن التوفيق بين هذا وبين ذكر القرآن له؟ ولماذا لم يذكر القرآن كيفية إبادة قوم تبع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تبع لقب لمن يملك اليمن كلها، وقد سُمّي بذلك لكونه يتبع الشمس بغزواته، أو لكون الملوك تتبعه، والتبع المذكور في القرآن هو أسعد أبو كرب، وذكر القرآن أن الله أهلك قومه، وبعض المفسرين يرون أن هلاكهم كان بسيل العرم، وأن تبع نفسه كان مسلماً صالحاً ونجا من العذاب الذي أصاب قومه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا تبعاً فإنه كان قد أسلم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65108
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي