العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من اتبع شخصًا خالف الرسول صلى الله عليه وسلم وعصى أوامره وبدّل سنته وحجبها عن المسلمين، وما حكم العوام المتبعين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يتبع غير الرسول صلى الله عليه وسلم معرض لخطر عظيم، وعليه فورًا؛ فليس لأحد أسوة بعد الرسول إلا ما وافق شريعته. ومن رغب عن سنة النبي فليس منه، وطاعة الله مرتبطة بطاعة رسوله. وقد قال الشافعي: "لا حجة في قول أحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كثروا". وبيَّن ابن عثيمين أن الإمام الذي يُقتدى به يجب أن يتحرى اتباع الرسول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130912
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي