العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يقول بعدم وجوب اتباع الرسول -صلى الله عليه وسلم- في كل شيء؛ لكونه بشرًا يجتهد ويخطئ ويصيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة وأصل من أصول ، وهي مبنية على القرآن الكريم النبوية. لا يكتمل إيمان المسلم حتى يُحَكِّم الرسول صلى الله عليه وسلم في كل الأمور، ولا يجد في نفسه حرجًا مما قضى به، ويسلم تسليمًا. وقد رتب الله الفلاح على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واتباعه. سنة الرسول صلى الله عليه وسلم معصومة، وإذا اجتهد في أمر ولم يصب الصواب، نزل الوحي مصححًا وموضحًا. هذا المعترض لم يفهم أصول اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ومكانها من .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1229
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي