هل هناك تناقض بين الآيات القرآنية التي تصف وظائف النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثل حصره في "نذير مبين" تارة، ثم ذكره "نذير وبشير" تارة أخرى، ووصفه بـ"شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا" تارة أخرى، بينما تؤكد آيات أخرى على وجوب تحكيمه فيما شجر بين الناس؟
الرسول محمد ﷺ مبعوث بالبشارة والنذارة بين الناس، والآيات التي تثبت هذه المهام لا تتعارض؛ لأن الحصر فيها إضافي لا حقيقي. والقصر في اللغة هو التخصيص أو الحبس، وفي اصطلاح البلاغيين هو تخصيص شيء بشيء، وينقسم إلى: 1. قصر حقيقي: يقصر جميع ما سوى المقصور عليه، كقول "لا إله إلا الله". 2. قصر إضافي: يقصر الكلام في دائرة خاصة، ولا يعني نفي المهام الأخرى، ويأتي لحكمة مثل: قصر قلب: لرد اعتقاد خاطئ لدى المخاطب، كما في قوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ ردًا على من زعم أنه مجنون أو مفتر. قصر إفراد: لقطع اعتقاد المخاطب . قصر تعيين: لإزالة شك المخاطب وتردده.
وقد يستخدم القصر الإضافي لتأكيد أن الرسول بشر لا يملك ما يطلبه المشركون، مثل قوله تعالى: ﴿قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا﴾. وهذا الأسلوب معروف في اللغة والبلاغة، وورود هذه الصيغ في القرآن لا ينفي المهام الأخرى للرسول ﷺ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4974
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4974
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي