العودة إلى البحث
السؤال

هل يعود الضمير "هو" في الآية الكريمة: "إن هو إلا ذكر وقرآن مبين" على الرسول أم على القرآن، وهل كلمة "الذكر" تعني الرسول أم القرآن، وهل يصح لغوياً أن يعود الضمير على شيئين مختلفين في المعظيم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الضمير في قوله تعالى: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ} [يوسف: 104] يعود على القرآن، ومعنى هنا القرآن لما فيه من التذكير والوعظ، ومما يدل على ذلك قوله تعالى: {وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ} [الأنبياء: 50]، وقيل الذكر بمعنى الشرف، كقوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} [الزخرف: 44].

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116199
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي