العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يشمل معنى قوله تعالى: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) الإنفاق من الوقت والجهد وكل ما يحبه الإنسان، بناءً على عموم اللفظ، وهل هذا يعد تدبرًا لا تفسيرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الكريمة: "لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ" تعني أنكم أيها المؤمنون لن تدركوا البر، وهو كل خير يوصل إلى الجنة، حتى تنفقوا من أموالكم النفيسة التي تحبونها. إن أولى ما يدخل في الآية هو الإنفاق من المال، كحديث أبي طلحة الذي تصدق بأحب أمواله "بيرحاء". لا بأس بتعميم وجوه الإنفاق بقياسها على الإنفاق من المال، أو بتعميم لفظ الإنفاق ليشمل بذل الجاه والبدن في طاعة الله، وبذل المهج في سبيله، والهدايا. التدبر فرع ، فلا تدبر بدون معرفة معنى الآية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6063
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي