العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قال "الحمد لله والشرك" أو كلامًا آخر فيه شرك بغير قصد، خوفًا من الوقوع في الشرك، وما هي خطة تنظيم الوقت للعبادات وحفظ القرآن في رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد سبق اللسان بالخطأ معفوٌّ عنه ولا مؤاخذة عليه؛ لعدم القصد، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَ لَيْهِ". ومثال ذلك قصة الرجل الذي قال: "اللهم أنت عبدي وأنا ربك" أخطأ من شدة الفرح، فلم يؤاخذ. فسبق اللسان بالسب دون قصد لا يُكَفِّر صاحبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127233
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي