هل سيكون القرآن حجة على من حفظ أجزاء منه وراجعها لمدة طويلة ولكنه يعاني من كثرة النسيان، أم حجة له يوم القيامة؟ وماذا يفعل ليتجاوز هذه المشكلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاشتغال بالقرآن وحفظه من أفضل الأعمال ويُثاب المسلم على سعيه لحفظه حتى مع النسيان وصعوبة إتمامه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران"، ومعنى "يتتعتع": يتردد في تلاوته لضعف حفظه فله أجر القراءة وأجر المشقة، وليس معنى هذا أن أجره أكثر من الماهر بالقرآن، بل الماهر أفضل وأكثر أجرًا. والقرآن حجة للمسلم إن عمل به، وحجة عليه إن أعرض عنه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "والقرآن حجة لك أو عليك".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63092
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63092
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي