العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إخبار شخص أنه تم سداد مبلغ 300 درهم - وهو لم يتم سداده بالكامل - كذبة، علمًا بأن النية كانت مبنية على الاتفاقية؟ وهل التدخل في خلاف مالي بين طرفين، واشتراط حفظ القرآن الكريم مقابل العفو عن الدين، يعتبر فتنة وابتلاء، خاصة وأن أحد الأطراف هو إمام مسجد وتربطه صلة قرابة بالعائلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أشد الفتن على الرجال هي النساء، وما ذكرته السائلة من معرفة هذا الشاب لها ولعائلتها ليس دليلًا على البراءة من الفتنة، بل هو من مكائد الشيطان. أما بخصوص موضوع السؤال، فما ذُكر من أن صديق الأخ سيعطيه 300 درهم إن نجح في الامتحان هو وعد. وقد ذهب العلماء إلى أن الوفاء بالوعد وليس واجبًا، وذهب بعض العلماء إلى وجوب الوفاء به مطلقًا. وذهب بعض العلماء إلى التفصيل، وهو الأقرب للصواب: إن كان الموعود دخل بسبب الوعد في شيء يناله ضرر بالتراجع عنه، وجب الوفاء به، وإلا لم يجب الوفاء به، وكان مستحبا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77956
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي