العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد إعطاء هدية أو جائزة لبعض الأبناء دون الآخرين -لأنه حفظ سورًا من القرآن واجتهد، بينما الآخر لم يجتهد- من التفريق المحظور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التسوية بين الأولاد في العطية، ويجوز التفضيل بينهم بمسوّغ شرعي كحاجة أو مرض، أو لكون أحدهم يطلب العلم ويجتهد فيه.

لا حرج في مكافأة الأبناء على التفوق الدراسي أو حفظ القرآن؛ لأنه تفضيل لسبب معتبر وليس تفضيلاً محضًا، ولكن لا يجوز تخصيص البعض بالمكافأة دون البعض إذا اجتهدوا أو نجحوا جميعًا، وإذا تفاوتوا في الحفظ أو التفوق، فلا ينبغي حرمان الأقل حظًا من المكافأة إذا بذل جهده، بل ينبغي مكافأته، وإذا لم يكن لدى بعض الأبناء ملكة الحفظ أو التفوق، فينبغي تنمية مواهبهم الأخرى وتشجيعهم عليها ومكافأتهم عليها.

لأجل تجنب تهمة تفضيل بعض الأولاد، يمكن للأب أن يقول لأبنائه: "مَن يفعل كذا فله من العطايا كذا وكذا"، ثم يعطي المجتهد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19366
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي