العودة إلى البحث
السؤال

هل تقلل القراءة بدون حفظ من الأجر أو لا تقبل، مع العلم بدوام القراءة وعدم القدرة على الحفظ عن ظهر قلب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حفظ القرآن الكريم مشروع عظيم يحتاج إلى همة عالية قوية، وهو ميسر لمن يسره الله عليه كما قال تعالى: "وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ". ولإنجازه، يجب الجد والاستعانة بتقوى الله، مع مراجعة طرق الحفظ الحالية بالاستفادة من التوجيهات المذكورة في الفتاوى ذات الأرقام: 31956، 33636، 34391، 39644، 46616. كل قراءة للقرآن فيها خير وبركة، ويتفاوت أجرها؛ فالماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن بتأتأة وهو شاق عليه فله أجران. أما القراءة بدون حفظ من الفكر فلم يتضح المقصود بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100675
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي