هل يُعدّ تأثّر المسلم بتلاوة القرآن بصوت قارئ معين (كالشريم والسديس)، وعدم تأثّره بنفس القدر عند تلاوته لنفسه، ذنبًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في ميل الإنسان لسماع قراء معينين، أو أن يخشع لسماع قراءة غيره ودعائه دون خشوعه لقراءته ودعائه. والتدبر يعني أن يستشعر الإنسان أن الله يكلمه، وأنه مخاطب بالقرآن، فيسعى لامتثال أمره واجتناب نهيه، ويرغب في وعده ويحذر وعيده، ويتأمل قصصه ويتعظ بأخبار الماضين. وعليه أن يجعل هذا محل اهتمامه دون التركيز على صوت القارئ ويهمل معاني التلاوة، فهذا يعين على تحصيل والتدبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130826
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130826
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي