العودة إلى البحث
السؤال

كيف أجمع النية بين قراءة سورة البقرة لله وبين نية تحقيق أمر لي؟ وهل يجوز تقسيم قراءة سورة البقرة على اليوم مع مشاهدة التلفاز أو الهاتف بين الأجزاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُستحب قراءة سورة البقرة للتقرب إلى الله وابتغاء مرضاته، ويجوز مع ذلك نية الحصول على الثواب الموعود وطرد الشياطين، وهذا لا ينافي . يجوز قراءة السورة مجزأة مع الفصل المأذون فيه شرعًا، لكن الأفضل قراءتها متتالية، ويكره قطع القراءة لمكالمة أو ضحك أو عبث أو نظر إلى ما يلهي، إلا إذا كان الكلام من تأويل القرآن وسببه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171887
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي