العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إنهاء سورة البقرة في جلسة واحدة، وهل يختلف أجرها في جلسات متعددة بيوم واحد؟ وهل أجر استماع القرآن كأجر قراءته؟ وهل يُثاب المرء على القراءة أو الاستماع إذا كان قلبه أو عقله مشغولاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صحت أحاديث نبوية بفضل سورة البقرة في طرد الشياطين وإبطال السحر، منها: "اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة السحرة"، و"إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة".

لا تشترط قراءتها في جلسة واحدة، وإن تيسر فهو أفضل، وإلا جاز تقسيمها على جلسات، مع التأكيد على فضل القراءة بتدبر. الاستماع إليها له أجر عظيم ويطرد الشيطان، لكنه لا يرقى لفضل القراءة المباشرة، إلا أنه أفضل من تركها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97329
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي