أيهما أفضل: قراءة سورة البقرة يوميًا أم قراءة جزء من القرآن يوميًا؟
قراءة سورة البقرة فيها خير كثير وأجر عظيم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا الزهراوين: البقرة، وسورة آل عمران؛ فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان... اقرؤوا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة". والقرآن كله خير وبركة، فالحرف بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها، وهو شفيع لأصحابه يوم القيامة.
والأفضل عدم الاقتصار على سورة معينة، والمحافظة على قراءة ورد يومي من القرآن حتى يُختم؛ اقتداءً بالسلف الصالح، فإن الاقتصار على سورة واحدة قد يؤدي إلى هجر بقية القرآن، وليس من القرآن شيء مهجور.
وقد عدّ بعض أهل العلم الاقتصار على سورة واحدة وتكرارها دون غيرها من البدع الإضافية، وذكر الونشريسي أن تكرار السورة الواحدة في التلاوة أو في الركعة الواحدة بدعة، وأن تخصيص شيء من القرآن دون شيء في أو غيرها هو عمل بالرأي في التعبد لله.
والله تعالى أنزل كتابه كله للتدبر والتذكر، كما قال: "كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ". وهذا يدل على أن الاشتغال بالختم والإكثار من قراءة القرآن عمومًا أولى من الاقتصار على بعضه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146430
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146430
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي