العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تبرير اختلاف السلف حول كون البسملة آية من سورة الفاتحة من عدمه، مع أن القرآن نُقل بالتواتر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع المسلمون على حفظ الله تعالى للقرآن الكريم من الزيادة والنقصان؛ تحقيقًا لقوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ). واعتبروا أن من يزعم وجود زيادة أو نقصان فيه فهو كافر.

أما اختلاف العلماء حول كون البسملة آية من القرآن، فلا يدخل في هذا ، حيث إن الأمة أجمعت على عدم تكفير من أثبتها أو نفاها لاختلاف العلماء فيها. وقد ذُكر أن البسملة آية في سورة النمل بالإجماع، بينما ليست آية من سورة براءة بالإجماع. وتعددت الأقوال في غير ذلك، فمنهم من قال إنها ليست آية مطلقاً، وآخرون قالوا إنها آية في الفاتحة فقط، والبعض قال إنها آية من أول كل سورة.

وقد جُمع بين هذه الأقوال بأن البسملة آية في بعض القراءات دون بعض، كاختلاف القراءات في كلمات وحروف أخرى، فما ثبت في قراءة قد لا يثبت في أخرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4951
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي