كيف يوازن المرء بين التجمل في التلاوة ودفع الرياء وهو إمام؟
تحسين الصوت بالقرآن ومرغوب فيه، والمحذور أن يكون تحسين الصوت بقصد واستجلاب ثناء الناس، ويدفع الرياء بتحقيق لله والاستعاذة به من الرياء ومراقبة ومجاهدتها وعدم الالتفات لمدح الناس.
قال الآجري: من رزقه الله حسن الصوت فليقرأ لله لا للمخلوقين وليحذر أن يستمع منه ليحظى به عند السامعين.
وقال ابن باز: تحسين الصوت بالقراءة من أعظم الأسباب للتدبر وفهم المعنى والتلذذ بسماع القرآن، وما يخطر ببال الإمام من الرياء فهو من الشيطان فلا يلتفت إلى ذلك.
وقال الشنقيطي: إذا كان الإمام حريصًا على أن يخلص لله في قراءته وأن يعطي كتاب الله حظه من الضبط والإتقان والصيانة، ويبكي لوعده ووعيده من قلبه لا رياءً وتصنعًا، ويحبر كتاب الله ويطلب من الله الأجر الكثير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151565
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151565
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي