هل محاولة تجميل الصوت في الصلاة للمأمومين من باب الرياء المفسد للعمل، أم أنه لا بأس به لفعل النبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تحسين الصوت بقراءة القرآن شرعًا، ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ)، وهو ليس من التكلف المذموم أو ، ويدعو القلوب للاستماع والتدبر. وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم تحسين الصوت في القراءة، كما في قوله لأبي موسى الأشعري: (لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ)، وتحسين الصوت يرقق القلب ويزيد الأجر.
فإذا كان القصد من تحسين الصوت هو والتأثر بالقرآن، أو تأثر المستمعين به، فهو عمل مشروع ومرغوب فيه، وليس رياءً. أما إذا كان القصد إظهار جمال الصوت وحسن القراءة لينال المدح والثناء، فهذا نوع من الرياء، وينبغي للمسلم أن يجاهد نفسه ليجعل عمله خالصًا لله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11975
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11975
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي