العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إلقاء المواعظ والخطب بصوت مرتفع ومزعج مباشرة بعد الصلاة المفروضة، خاصة صلاة الفجر، يوميًا، مما لا يترك وقتًا كافيًا للتسبيح والدعاء، مع العلم أن هذا الشخص لغته ركيكة ويفسر القرآن بسطحية ولا يتقن أحكام التلاوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعليم العلم الشرعي في المسجد من آكد الواجبات، ويُستحب عقد حلق العلم فيه، وقد أجاز بعض العلماء رفع الصوت بالعلم عند إليه ككثرة الجمع أو في الموعظة. لذلك، ننصح بالتعاون مع الإمام على مواصلة المواعظ، ومناصحته سرًا بالاكثار من العلم وعدم رفع الصوت لغير حاجة. أما توقيت الدرس، فيؤخر حتى ينتهي الناس من الأذكار المسنونة بعد إذا كانوا ينتظرونه، وإلا قُدمت دروس مختصرة. وينبغي للإمام ألا يكثر على الناس فيملوا، وألا يتحدث إلا فيما يحسن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103268
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي