هل الشدة في تطبيق أحكام التجويد والتركيز المبالغ فيه على مخارج الحروف والغنات، في حلقات تأهيل معلمات القرآن، يُصرف الانتباه عن معنى الآيات ويُفقد استشعار جمالها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن نزل مُرتّلًا، وأمر الله نبيه والأمة بترتيله، وفسر العلماء الترتيل ، أي: تجويد الحروف ومعرفة الوقوف. وتطبيق أحكام التجويد يعين على تدبر المعاني. ويجب تجنب التكلف المذموم شرعًا، وهو التصنع والتنطع. أحق الناس بمعرفة القرآن وعلومه وتطبيق أحكام التجويد هم معلمو القرآن؛ لما لهم من مهمة عظيمة في تعليم الأجيال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99320
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99320
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي