العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة الإمام للقرآن مرتباً في الصلوات الجهرية بقصد ختم القرآن كل ستة أشهر، وهل هذا الفعل جائز أم الأفضل الاقتصار على ما ورد في السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة القرآن في الفريضة على ترتيب المصحف من البقرة إلى الناس جائز، إلا أنه لا يفضل فعله، لأنه لم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من الصحابة. والأفضل موافقة بأن يقرأ سورة كاملة، أو يقسم السورة على ركعتين، أو يقرأ من أول السورة، أو وسطها، أو آخرها. وقد أفاد الإمام أحمد "لا أعلم أحداً فعل هذا" وقال أيضًا "ليس في هذا شيء، إلا أنه يروى عن عثمان أنه فعل ذلك في المفصَّل وحده". ويرى بعض العلماء أن نفي الكراهة لا يعني الأفضلية، وإنما هو جائز بلا كراهة. وينصح الشيخ ابن باز بترك ذلك، ويشير الشيخ ابن عثيمين إلى أن السنة في القراءة هي من طوال المفصل للفجر، وقصاره للمغرب، وأوساطه للباقي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11611
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي