هل القراءة بترتيب النظائر الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل "الطور والذاريات في ركعة"، تعني قراءة "الطور" قبل "الذاريات" مع أن "الذاريات" تسبقها في ترتيب المصحف؟
الذي أخرجه أبو داود وصححه الألباني، والذي يذكر قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بنظائر من السور، لا يتعارض مع ترتيب المصحف الحالي، لأن ترتيب السور لم يكن قد استقر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، بل اجتهد الصحابة بعد وفاته في ترتيب المصحف، واختلفت مصاحفهم في الترتيب، كمصحف ابن مسعود ومصحف علي.
اختلف العلماء حول ما إذا كان ترتيب المصحف العثماني توقيفياً من النبي صلى الله عليه وسلم أو اجتهاداً من الصحابة، لكن الراجح أنه توقيفي.
سواء كان الترتيب توقيفياً أم اجتهادياً، أن يقرأ المصلي وفق الترتيب العثماني الشائع والمستقر. فإذا قرأ منكّساً، فصلاته صحيحة، لكن فعله خلاف .
لمن أراد أن يطبق سنة قراءة النظائر، فإنه يجمع بين السور مع الالتزام بترتيب المصحف العثماني، بتقديم السورة التي تأتي أولاً في المصحف، ثم تتبعها السورة التي بعدها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11498
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11498
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي