هل يصح السكوت في الركعتين الأوليين من صلاة العشاء بدلًا من قراءة الفاتحة، ولماذا نُهي الصحابة عن القراءة كما ورد في الحديث، وما هو هذا الحديث، وما الواجب فعله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي رواه أحمد وأبو داود عن عبادة بن الصامت، وفيه نهي عن قراءة المأموم خلف الإمام إلا بفاتحة الكتاب؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "فلا تفعلوا إلا بأم القرآن، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها"، وعلة النهي هي تحصيل الإنصات لقراءة الإمام. والراجح به أن قراءة الفاتحة ركن في حق المأموم في كل ركعة، سواء في الجهرية أو السرية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140192
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140192
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي