أيهما أفضل: قيام الليل أم البقاء في المسجد بعد الفجر حتى شروق الشمس، خاصة في رمضان، إذا تعذر الجمع بينهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
والأفضل الجمع بين قيام الليل والمكث في المسجد بعد الفجر إلى الشروق لمن استطاع ذلك، مع أخذ قسط من الراحة ليلاً للقدرة على ذلك، وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
إذا تعارض قيام الليل كله مع البقاء في المسجد حتى الشروق، فالأولوية لإحياء الليل، خاصة في الأواخر من ، لأن قراءة القرآن بالليل أفضل، ولأن صلاة الليل أجمع للقلب وأبعد عن الشواغل وأصون عن .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82591
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82591
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي