العودة إلى البحث
السؤال

كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لسنة الفجر خفيفة؟ وهل كان يقتصر على أقل من ثلاث أذكار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وصفت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لسنة الفجر بالخفة، فكان يصلي ركعتي الفجر ويخففهما، حتى إن عائشة رضي الله عنها كانت تتساءل هل قرأ فيهما بالفاتحة فقط لشدة تخفيفه. واستفاد المالكية من هذا استحباب الاقتصار على الفاتحة في سنة الفجر، بينما يستحبون قراءة الكافرون ؛ لما ثبت عن أبي هريرة. وتخفيف صلاة الفجر يشمل تقصير ، والاقتصار فيهما على الأذكار المجزئة أو أدنى الكمال، لأن هديه صلى الله عليه وسلم في عمومًا كان قريبًا من السواء في أركانها. وأكد ابن عثيمين أن التخفيف في سنة الفجر يشمل القراءة والأركان، مع الاقتصار على أدنى الكمال في التسبيحات، لكن لا يكون التخفيف على حساب الطمأنينة التي هي ركن تبطل الصلاة بدونه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161627
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي