كيف يمكن التوفيق بين كون قراءة الفاتحة ركنًا في الصلاة لا يجزئ عنه شيء، وبين القول بأن إدراك الركوع مع الإمام يكفي لإدراك الركعة، علمًا بأن حديث أبي بكرة لا يفيد إدراك الركعة بالركوع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أهل العلم يرون أن من أدرك الإمام راكعًا وركع معه مطمئنًا فقد أدرك الركعة، مستدلين بحديث أبي هريرة: "ومن أدرك الركعة فقد أدرك "، ويزاد في رواية الإمام أحمد: "من أدرك فقد أدرك الركعة". ويستدلون أيضًا بحديث أبي بكرة الذي ركع قبل أن يصل الصف مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأقره النبي بقوله: "زادك الله حرصًا ولا تعد"، مما يدل على إجزاء هذه الركعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31366
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31366
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي