العودة إلى البحث
السؤال

ما الدليل على أن تارك الجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية عمدًا لا تبطل صلاته، وأن الجهر سنة لا فرض، مع الأخذ في الاعتبار أمر الرسول صلى الله عليه وسلم: "صلوا كما رأيتموني أصلي" وعدم ثبوت تركه الجهر قط في صلاة جهرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» لا يدل على وجوب كل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في ، بل يحمل على الوجوب فيما دلّ دليل آخر على وجوبه، وعلى الاستحباب فيما دلّ دليل على سنيّته، فأكثر أفعال النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة مسنونة لا واجبة. الجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية ليس واجبًا بل ؛ لعدم وجود دليل يوجبه، فإذا قرأ المصلي الفاتحة سراً في الصلاة الجهرية فصلاته صحيحة. لا تكفي مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على فعلٍ ما لإثبات وجوبه، إلا إذا انضمت أدلة أخرى تدل على الوجوب، كما في الأوسط الذي أوجبه الحنابلة لوجود أمر به بالإضافة إلى مواظبته صلى الله عليه وسلم عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12688
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي