العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة البسملة في الصلاة الجهرية وهل هي آية من الفاتحة، ولماذا لا تُجهر بها بعض المذاهب في الصلاة الجهرية رغم كونها آية أساسية، وما معنى حديث: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق العلماء على أن البسملة آية من سورة النمل، وتكتب في أوائل السور جميعًا عدا سورة . وذهب الشافعي إلى أنها آية من كل سورة عدا التوبة، مستدلًا بحديث أبي هريرة: "إذا قرأتم الحمد لله رب العالمين فأقرءوا بسم الله الرحمن الرحيم". وذهب العلماء إلى أنها ليست آية من الفاتحة ولا من غيرها، ولا يجب قراءتها في . وذهب بعض العلماء إلى أنها آية من الفاتحة فقط. ومن قال إنها ليست من القرآن فقد كفر. ينبغي قراءة البسملة في كل صلاة جهرية كانت أو سرية، مراعاة لقول الشافعي، ومن ترك قراءتها فصلاته صحيحة، فالمسألة من مواطن السائغ. ولا تلازم بين كون البسملة آية من الفاتحة وجهرها أو الإسرار بها، وكلاهما مشروع. أما المسؤول عنه فهو ضعيف وقد حُسِّنَ، ومعناه أن كل أمر ذي أهمية ينبغي أن يبدأ بالتسمية أو الحمدلة، وإلا كان ناقص البركة. ولا دليل فيه على مشروعية قراءة البسملة في الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86507
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي