العودة إلى البحث
السؤال

ما نصيحتكم للإمام الذي يقرأ في الصلوات الجهرية بالسور الطوال لكن يخفف، والمأمومون يطلبون منه قراءة سور من جزء الثلاثين بحجة عدم معرفتهم الطوال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على الإمام أن يقرأ من السور الطوال ما دام يخفف، ولا يلزمه طاعة المأمومين في الاقتصار على الجزء الثلاثين. وننصحه أن يقرأ من قصار السور ليجمع بين التخفيف المطلوب شرعاً وبين قراءة السورة كاملة، ولحسم . فالأمر مرتبط بأحوال المأمومين، وذهب الفقهاء إلى أنه يسن للمصلي أن يقرأ شيئاً من القرآن بعد الفاتحة، والأفضل قراءة سورة كاملة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125698
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي