ماذا يفعل المصلي إذا تذكر أثناء الصلاة (بعد الفاتحة أو في الركوع أو السجود) أنه أخطأ في كلمة أو نسي آية من الفاتحة، وهل يعود للفاتحة من البداية أم يصحح الخطأ ويكمل؟ وإذا كانت الإعادة من البداية، فهل "آمين" تعتبر جزءًا من الفاتحة في هذا الحكم؟ وماذا يفعل إذا شك في ركن ثم قام به ثم تذكر أنه أتى به، فهل يكمل التشهد من حيث توقف أم يعيده من البداية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تذكر المصلي أنه ترك آية من الفاتحة أو أخطأ فيها أثناء قراءة السورة، فإنه يأتي بالآية المتروكة أو يصحح الكلمة ويعيد ما بعدها من الفاتحة، ولا يلزمه الفاتحة كاملة. وإذا تذكر ذلك وهو راكع أو ساجد، فعليه أن يعود قائماً ويفعل ما سبق، ثم يكمل صلاته. أما إذا شك المصلي في الإتيان ثم تذكر أنه أداه، فإنه يكمل ما بقي من ولا يلزمه إعادته من بدايته. ويشرع للمصلي بعد السلام في الحالات التي حصل فيها زيادة، ولكن لا تبطل بتركه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139519
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139519
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي