العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَدُّ قراءةُ حزبٍ بعد صلاة المغرب يومياً -ما عدا يوم الخميس حيث تُقرأ سورة الكهف- جماعةً بدعةً، وذلك بهدف تثبيت حفظ سورتي البقرة وآل عمران؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاجتماع لتلاوة القرآن، ومنه سورة الكهف، أمر لتعاون على البر ، واستنادًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده". أن يقرأ أحدكم ويستمع البقية؛ خروجاً من خلاف من كره قراءة الجميع في آن واحد. وتخصيص وقت للاجتماع للمدارسة والتلاوة ليس بدعة مذمومة إذا لم يكن عن اعتقاد فضيلة لذلك الوقت بذاته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183179
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي