العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوجة الاعتراض على قضاء الزوج ليلة من عطلة نهاية الأسبوع مع أصدقائه في أحاديث ولعب الشدة والأرجيلة، بحجة أنه حق له وطوال الأسبوع لها، مع العلم أنهم يحافظون على الصلوات، وهل يختلف الحكم إذا كان السهر لطاعة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التفاهم والمودة بين الزوجين. لا مانع من اجتماع الرجل بأصدقائه للترويح ، بشرط ألا يكون فيه منكر. شرب الأرجيلة محرم، ولعب الشدة إلا إذا كان معه قمار فهو محرم. السهر بعد العشاء مكروه لأنه يؤدي لتضييع ، إلا إذا كان في طاعة كالصلاة وتلاوة القرآن وطلب العلم، فهو محبوب ومطلوب، بشرط ألا يؤدي إلى تضييع الطاعات الواجبة. اعتياد السهر بعد العشاء مكروه، وإن اقترن بمحرم فهو محرم، وإن كان في طاعة فهو مباح أو مطلوب. لا بأس بسهر الزوج أحيانًا مع أصدقائه بشرط ألا يضيع حق زوجته ولا يكون في السهر محرم، وينصح بالتلطف والتفاهم في النصح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8183
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي