هل يُعَدُّ إخبار الصديقة بقراءة جزء معين من القرآن -مع قراءة جزء يس فقط استحياءً- رياءً، وإذا لم يكن فماذا يُسمى، وكيف التوبة منه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما أخبرتِ به صديقتك لا يعتبر رياء ولا كذبًا، بل هو من باب التورية للستر على نفسك، وعدم الإخبار عن التقصير في قراءة القرآن، والتورية جائزة لمصلحة راجحة، فلا يلزمك توبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186268
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186268
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي