ما الأدلة الصريحة على أن رسم القرآن توقيفي ولا تجوز مخالفته، خصوصًا أن لفظ "توقيفي" يُفهم على أنه من النبي صلى الله عليه وسلم، وما المانع من مخالفة الرسم القرآني الذي لم ينزل به، وقد قام العلماء لاحقًا بإضافة النقط والهمزات والتشكيل مما غير من صورة الرسم القرآني؟
رسم القرآن توقيفي لا يجوز تغييره، ودليل ذلك أنه كُتِبَ بهذا الرسم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأقره، واستمر عليه عمل الخلفاء الراشدين الأمة من بعدهم، ولأن الإجماع مصدر للتشريع، ولأن تغييره قد يفتح باب التغيير في . ومن حِكَمِ عدم تغييره أنه يحقق حفظ القرآن بمعنى الحفظ الشامل؛ لأنه كُتِبَ بطريقة تستوعب القراءات المختلفة، ويزيل والأسرار الموجودة في رسمه، وقد اتفق أئمة السلف على حرمة تغيير رسم القرآن؛ منهم مالك والإمام أحمد. ومحل مراعاة الرسم العثماني عند كتابة المصحف أو ما هو خاص به، أما كتابة الآية للاستشهاد بها فلا مانع أن تُكتَبَ بالإملاء ، وما أضافه علماء القراءات من الضبط للتوضيح لم يمس رسم القرآن ولم يغير فيه حرفًا واحدًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83365
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83365
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي